الشيخ محمدي البامياني

61

دروس في الرسائل

ولو عمّم التبيّن للتبيّن الإجماليّ - وهو تحصيل الظنّ بصدق مخبره - دخل خبر الفاسق المتحرّز عن الكذب ، فيدخل الموثّق وشبهه ، بل الحسن أيضا . وعلى ما ذكر فيثبت من آية النبأ - منطوقا ومفهوما - حجّيّة الأقسام الأربعة للخبر : الصحيح والحسن والموثّق والضعيف المحفوف بقرينة ظنّيّة . ولكن فيه من الإشكال ما لا يخفى ؛ لأنّ التبيّن ظاهر في العلمي . كيف ولو كان المراد مجرّد الظنّ لكان الأمر به في خبر الفاسق لغوا ، إذ العاقل لا يعمل بخبر إلّا بعد رجحان صدقه